Back to home
Hekayat El Sha'abi
Storytelling

Hekayat El Sha'abi

Ahmed MadrazzaAhmed Madrazza
0 likes1 plays5:03
Style: Authentic Egyptian popular storytelling song, Egyptian colloquial Arabic, male lead vocal with a rough, mature, gritty and emotionally expressive voice. Modern Egyptian tarab fusion with a strong memorable melody, expressive oriental strings, oud, qanun and contemporary bass and percussion. Natural conversational Egyptian phrasing, believable street-life storytelling, clear pronunciation, emotionally powerful chorus, distinctive original artist identity. The performance should feel human, lived-in and emotionally sincere, not generic or overly polished. Keep the lyrics exactly as provided. Do not invent, repeat, reorder or replace lines. No rap, no trap, no Gulf accent, no formal Arabic, no imitation of any existing singer.
Learn to sing thisKaraoke with live pitch — get a score on every lineSing →

PRO & Creator Features

Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Photo Covers, LoRA) or Creator (Voice Clone, Variations, Edit Sections, Stem Separation).

Audio2Audio Remix

Pro & Creator

Voice Clone

Creator

Create Variations

Creator only

Edit Sections

Creator only

Stem Separation

Creator only

Lyrics

▶ Play this song to follow along.

أنا أبو وَنَس...

والحكاية دي مش حكاية واحد بعينه...

دي حكاية ناس كتير، يمكن تعرف منهم حد...

ويمكن، من غير ما تحس، تعرف بطلها.

كان شاب زي أي شاب، ضحكته مالية المكان

بيحب عيشته وصحابه، ولسه في قلبه أمان

ليلة قالوا له تعالى، سهرة تفصل من الهموم

قال أجرب مرة واحدة، إيه يعني يعني يوم

بدأت سهراته تطول، والرجوع بقى متأخر

واللي كان بيقول أنا حر، بقى كل يوم بيتأخر

مرة خمر، مرة حشيش، ومرة قال أجرب كمان

كل ما يفتكر إنه وصل، يلاقي نفسه في مكان

عدّت أيامه في غفلة، والشهور جرت من إيديه

كان بيضحك وسط خلق الله، والوجع ساكن في عينيه

صاحبه اللي كان أخوه، بقى يسأل: مالك يا صاحبي؟

يرد: مفيش، أنا زي الفل، وهو مش قادر حتى يحكي

أمه تستناه ع الباب، وتخبّي خوفها في كلامها

وهو يزوغ من عينيها، مش قادر يبص قدامها

كل ما يقول دي النهاية، يرجع لنفس الدوامة

كان فاكر إنه بينسى، نسي نفسه في زحامها

يا خسارة العمر لما يضيع

والقلب يتعب ومحدش يسمع

كان فاكرها سكة وبتعدّي

ما خدش باله إنه بيتوجع

يا عيني على اللي كان...

واللي بقى في آخر السكة

كان فاكر إنه سلطان...

طلع تايه في ألف حتة

يا عيني على اللي راح...

على ضحكة كانت زمان

لسه الطريق فيه رجوع...

ما دام في العمر مكان

في ليلة رجع تعبان، قعد لوحده في السكون

لا صحبة حواليه، ولا ضحكة، ولا حتى صوت تلفون

بص في مراية قدامه، وسأل نفسه: أنا مين؟

فين الواد اللي كان بيحلم؟ راح فين من كام سنة؟

ما صحاش بطل في فيلم، ولا كل حاجة اتصلحت

بس لأول مرة اعترف إن الحكاية زادت وجرحت

مد إيده لحد يثق فيه، وقال له: أنا محتاج

مش عارف أخرج لوحدي، بس تعبت من الاحتياج

وهنا بدأت الحكاية تتغير...

مش في يوم وليلة...

ولا بكلمتين...

لكن أول خطوة كانت إنه بطل يكدب على نفسه.

يا عيني على اللي كان...

واللي بقى في آخر السكة

كان فاكر إنه سلطان...

طلع تايه في ألف حتة

يا عيني على اللي راح...

بس لسه فيه ألف مكان

لسه الطريق فيه رجوع...

واللي يطلب عون مش جبان

أنا أبو ونس...

مش جاي أحكم عليك، ولا أقول إني أحسن منك

أنا بحكيلك اللي ممكن يحصل...

عشان ما تصحاش في يوم وتدور على نفسك، وما تلاقيهاش.

اللي بيتعب، يطلب مساعدة...

واللي بيحب حد، ما يسيبوش لوحده.

دي مش حكاية كيف...

دي حكاية عمر.

Comments(0)

Sign in to join the conversation.

No comments yet. Be the first to comment!