
أريد أحمد
PRO & Creator Features
Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Voice Clone, Photo Covers, LoRA) or Creator (Variations, Edit Sections, Stem Separation).
Audio2Audio Remix
Pro & Creator
Voice Clone
Pro & Creator
Create Variations
Creator only
Edit Sections
Creator only
Stem Separation
Creator only
Lyrics
▶ Play this song to follow along.
إلى أحمد…
أنا لا أريدُ أحدًا،
أريدُ أحمد…
أريدُ الذي إن مرَّ طيفُهُ
على خاطري،
أزهرتْ في ضلوعي
حدائقُ وجدٍ،
وصارت حياتي
حديقةُ وردٌ
وصارَ المساءُ قصيدةْ.
ورغم المسافات الطويلة
ارى هواهُ يداعب مخيلتي
كملاكٍ … هرب من الكُوتِ إلى البصرة البعيدة
أريدُ الذي حينَ أُتعبُ
من ضجّةِ العالمِ المتعبِ،
أُخبّئُ رأسي على صدرهِ،
وأشعرُ أنَّ الحياةَ
ما زالتْ بخيرٍ،
وأنَّ النجاةَ
ليستْ بعيدةْ.
بل أكيدة.
أنا لا أريدُ عيونًا
تُحدّقُ فيَّ،
أريدُ عيونَ أحمد
حينَ تراني
في هذا العالم
كأنّي الوحيدةْ.
ولا أريدُ كلامًا
يُقالُ لكي يُقالْ،
أريدُ كلامًا
إذا قالَهُ أحمدُ
نامَ القلقْ،
واستراحَ السؤالْ.
واحلق في دنيا سعيدة
أريدُ يديهِ،
لا لأنَّ يديَّ
تخافانِ بردَ الطريقْ،
ولكنْ لأنَّ يديهِ
إذا لامستْ كفّي
أحسُّ بأنّي
أعودُ إليَّ،
وأصيرُ أنا…
بعدَ التيهِ
والارتحالْ في محطاتٍ عديدة
أريدُ أحمد،
حينَ يكونُ قويًّا
وحينَ يضعفْ،
حينَ يضحكُ مثلَ طفلٍ،
وحينَ يُخفي دموعَهُ
خلفَ السكوتْ.
وبروحهِ تلك الفريدة
أريدُهُ دونَ أقنعةٍ،
دونَ ادّعاءْ،
أريدُ الحقيقةَ فيهِ،
وكلَّ الذي فيهِ
من نقصٍ،
ومن كبرياءْ.
هو صاحبي ..
لو أصبحت دنياي ماطرةً رعيدة
هو مؤنسي لو زانت الأفراحُ عمري
بقربهِ تغدو حياتي رغيدة
أنا أحبُّ احمد الذي ،
إذا أحبَّ
أوفى،
وإذا ضاقَ صدرُهُ
عادَ إليَّ
وسار معي إلى آخر ِ الدربِ
أنا لا أريدُ أحدًا،
أريدُ أحمد…
أريدهُ في آخرِ العمرِ
يجلسُ قبالتي،
وقد سرقَ الشيبُ
بعضًا من الشعرِ،
وأبقى لنا الحبَّ
أجملَ ما في السنينْ.
وبعض قصائد .. وبعض ٓ نثرِ
أريدُهُ حينَ نحكي
حكاياتِ أوّلِ لقاءْ،
فنضحكُ من لهفةِ القلبِ،
من رعشةِ الصوتِ،
من ذلكَ الارتباكْ.
يجوب فضا بيتنا
الصغير كعزفٍ بلا وترِ
أريدُهُ حينَ يقولُ:
أتذكرينَ؟
فأقولُ:
وكيفَ أنسى
الذي صارَ في القلبِ
عمرًا،
وصارَ بقلبي
وطنْ؟
يا ماضيي وحاضري
وما اتركُ في دنياي من اثرِ
أنا لا أريدُ أحدًا،
حينَ أحببتُ أحمدَ.
أريدُ أحمد…
لا نصفَ حبٍّ،
ولا نصفَ وعدْ،
أريدُهُ حبًّا
إذا هبَّتِ الريحُ
شدَّ على كفّي،
وإن مِلتُ
مالَ معي،
وإن تعبتُ
أراحَ يديَّ.
أريدُهُ لي…
لا ملاكاً وامتلاكًا،
لأنَّهُ اختياري
الذي استقرَّ بقلبٍي
وانا
أباهي اختياري،
وأحفظُ عهدْي .
وأصون ُ حُبي
وأريدهُ حينَ تضيقُ بنا الأيامْ،
سنبقى كُلاً
للآخرَ
بيتهُ حينَ يميلْ.
سكنهُ الذي يخلو من الوصبِ
أريدهُ في دعائي
حينَ يهدأُ الليلْ،
وفي ابتسامتي
حينَ يمرُّ اسمهُ
على بالي
كأنَّهُ أجملُ
ما قالَهُ القلبُ
منذُ زمنٍ طويلْ.
حلمي وواقعي
احمد
حمد مد
احمدي
أريدهُ زوجي،
وحبيبي،
وصديقي حينَ أحتاجُ الكلامْ،
وسندي حينَ أخافُ،
وطمأنينتي
حينَ يزدحمُ حولي
القلقُ والملامْ.
أريدهُ أن يعرفَ
أنَّ حبّي ليسَ لحظةً
تُقالُ ثمَّ تنتهي،
بل عهدُ قلبٍ
كلّما مرَّتْ عليهِ السنينُ
ازدادَ رسوخًا،
وازدادَ بهِ
نبضي وانتمائي.
أنا لا أريدُ أحدًا…
أريدُ أحمد.
وإن سألوني:
لماذا أحمد؟
سأبتسمُ…
ثم أقولُ لهمْ:
لأنّي حينَ أحببتُهُ
لم يكن رجلاً
يُكملُ نقصي،
بل قلباً
أمشي إليهِ
بكلّي،
ويمشي إليَّ
بكلِّهِ…
ولأنَّهُ زوجي
الذي اخترتُهُ بحبٍّ،
وصارَ في أيّامي
رفيقَ الدربِ،
وسرَّ الطمأنينةِ
في قلبي…
فنكونُ اثنينِ،
لكنَّ في الحبِّ
قلبًا واحدًا
أنا لأحمد
اليه السكن
وهو الي سيفي العتيد
ومشوارُ دربي
البعيد … البعيد
أسير اليه ِ
ونحو خطاهُ
إلى مقلتيه ِ
وانا جِدْ سعيد
يطول الدرب ونحنُ معاً
يداً بيد
وكتفاً إلى كتف …
وحكايا لطيفة
تختصر الحُلم
ويفيض ُ منها بريقاً
لطيف
يُنير … الطريق
ويبدو الطريق … ربيعاً
وريق
تشب المشاعر
يفيضُ الحنين
ويخبو الحريق
يدي بيديهِ ذاك
الرفيق
احمد
وما ادارك َ ما يعنيه لي احمد
حبيبي الوحيد .. الوحيد
ودفء مقالي
وصدِقَ القصيد