Back to home
A Thousand First Kisses
Ballad

A Thousand First Kisses

Ahmad Noor El - DeenAhmad Noor El - Deen
0 likes1 plays5:26
Style: female vocal, piano, romantic
Learn to sing thisKaraoke with live pitch — get a score on every lineSing →

PRO & Creator Features

Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Voice Clone, Photo Covers, LoRA) or Creator (Variations, Edit Sections, Stem Separation).

Audio2Audio Remix

Pro & Creator

Voice Clone

Pro & Creator

Create Variations

Creator only

Edit Sections

Creator only

Stem Separation

Creator only

Lyrics

▶ Play this song to follow along.

هَا قَدْ حَانَ الْوَقْتُ الْآنْ

نَشْرُ أَمَانِيَ كَالْأَحْلَامْ

فِيهَا لَيَالٍ تَرْوِي لَحْنًا

بِالتَّرْجَمَةِ مَعَ الْأَقْرَانْ

صَانَ الْعِزَّ بِكُلِّ فَخَارْ

بَيْنَ الصُّحْبَةِ وَالْأَنْصَارْ

قَلَمٌ يَحْكِي نُصُوصَ الْغَرْبِ

بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامْ

هَلِّلْ يَا دَرْبِي بِسَلَامْ

أَذِّنْ يَا صُبْحَ الْأَنْغَامْ

يَا قَلْبِي كَبِّرْ، بَلَغْنَا

لِمَرَامٍ يَتْبَعُهُ مَرَامْ

لِنُتَرْجِمَ كُتُبًا أَدَبِيّهَْ

بِسَمَاتِ الْقِصَصِ الْمَرْوِيَّهْ

وَبِفَنِّ حُرُوفِ انْجِلِيزِيَّهْ

وَجَمَالِ نُصُوصٍ شِعْرِيَّهْ

وَنَعِيشُ فَخَارًا وَرُقِيًّا

لفتاةٍ حسناءَ تقيهْ

بِأَسَاتِذَةٍ فَاضُوا عِلْمًا

وَأَدَاةِ الْفَهْمِ الْعَصْرِيَّهْ

بِعُلُومٍ شَتَّى غَمَرَتْنَا

بأَيَادِي قِسْمِ الْفَوْرِيَّهْ

فَبِكُلِّ فَخَارٍ نُهْدِيهِمْ

كَلِمَاتِ الشُّكْرِ الْقَلْبِيَّهْ

هَا قَدْ حَانَ الْوَقْتُ الْآنْ

نَشْرُ أَمَانِيَ كَالْأَحْلَامْ

فِيهَا لَيَالٍ تَرْوِي لَحْنًا

بِالتَّرْجَمَةِ مَعَ الْأَقْرَانْ

صَانَ الْعِزَّ بِكُلِّ فَخَارْ

بَيْنَ الصُّحْبَةِ وَالْأَنْصَارْ

قَلَمٌ يَحْكِي نُصُوصَ الْغَرْبِ

بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامْ

أَبَتِي، يَا عِزًّا أَبَدِيَّا

يَا قَمَرًا لِلرُّوحِ ضَوِيَّا

قَدْ كُنْتَ لَنَا دَوْمًا أَبَتِي

حِصْنًا وَسَلَامًا رُوحِيَّا

وَتُحِيطُ بِحُبِّكَ أَبْنَاءً

كَالْغِمْدِ لِلسَّيْفِ حِمِيَّا

حُمِّلْتَ مَتَاعِبَ فَبَقِيتَ

لِلْعِلْمِ جِدَارًا صَخْرِيَّا

لَا أُهْزَمُ مَا دُمْتَ وَرَائِي

فَبِعَضْدِكَ، يَا عَضُدِي، أَبِيَّهْ

وَدُعَاؤُكِ يَا أُمِّي أَنِيسِي

بِلَيَالِي التَّعَبِ الْمَنْسِيَّهْ

وَرِضَاؤُكِ عَانَقَ أَحْلَامِي

فَوُجُودُكِ أَعْظَمُ أُمْنِيَهْ

وَحَنَانُكِ كَانَ لِأَيَّامِي

مَطَرًا، يَا قَلْبًا ذَهَبِيَّا

مَرَّتْ أَيَّامٌ وَلَيَالٍ

كَانَتْ مُظْلِمَةً أَيَّامِي

فِي تَعَبِ الْغُرْبَةِ وَالْبُعْدِ

عَنْكُمْ، يَا مَصْدَرَ آمَالِي

وَشَتَاتُ الْبَالِ دَهَى حَالِي

آلَامُكِ تُسْمِعُ آلَامِي

وَالْيَوْمَ أَتَيْتُ لِأُسْعِدَكُمْ

وَكَأَنِّي قَدْ عُدْتُ حَجِيجَهْ

فَافْرَحْ يَا أَبَتِي وَيَا أُمِّي

قَدْ صِرْتُ لِأَهْلِي خِرِّيجَهْ

هَا قَدْ حَانَ الْوَقْتُ الْآنْ

نَشْرُ أَمَانِيَ كَالْأَحْلَامْ

فِيهَا لَيَالٍ تَرْوِي لَحْنًا

بِالتَّرْجَمَةِ مَعَ الْأَقْرَانْ

صَانَ الْعِزَّ بِكُلِّ فَخَارْ

بَيْنَ الصُّحْبَةِ وَالْأَنْصَارْ

قَلَمٌ يَحْكِي نُصُوصَ الْغَرْبِ

بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامْ

وَالْآنَ أُنَادِي: يَا أُخْتِي

وَرَفِيقَةَ دَهْرِي الْأَبَدِيَّهْ

وَجَمِيلَةَ شَجَنِي الْوَرْدِيَّهْ

قَدْ صِرْتِ الرُّوحَ الْقَلْبِيَّهْ

بِلَيَالٍ عِشْنَاهَا سَوِيًّا

ودا وحنانا سِحْرِيَّا

نَرْسُمُ آمَالًا وَزُهُورًا

وَطَرِيقًا حُلْوًا وَرْدِيَّا

لَا يُمْكِنُ أَنْ يُصْبِحَ يَوْمًا

كَالْمَاضِي شَيْئًا مَنْسِيَّا

وسراباً أو شبحَ دُخَان

Comments(0)

Sign in to join the conversation.

No comments yet. Be the first to comment!