Back to home
The Weight of Whispers
Emotional

The Weight of Whispers

Μιχαλης ΜιχαηλΜιχαλης Μιχαηλ
0 likes0 plays6:00
Style: Arabic pop; sweeping stereo delay, synthesizer swells and dramatic keyboard chords over steady drums; passionate solo male vocal shifting from weary, close-mic intimate speech and sharper rap to a raw, layered full-voice hook, with clear diction; restrained steady pulse building into a heavier final refrain, then a quiet spoken bridge and calm fading outro ending in a whisper
Learn to sing thisKaraoke with live pitch — get a score on every lineSing →

PRO & Creator Features

Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Voice Clone, Photo Covers, LoRA) or Creator (Variations, Edit Sections, Stem Separation).

Audio2Audio Remix

Pro & Creator

Voice Clone

Pro & Creator

Create Variations

Creator only

Edit Sections

Creator only

Stem Separation

Creator only

Lyrics

▶ Play this song to follow along.

شوبَكي

تعبت...

مش من بلد واحَد،

من كثر ما صرت أودّع.

كل بلد تركِت فيها حدا بَحِبُّه،

وكل شارع تَرك فيي ذكرى...

بس الغريب؟

إنّي كل ما مشيت لگُدّام،

كنت أترِك گطعة منّي وراي.

تنگَلِت بين بلاد،

وكل بلاد إلي فيها حكاية

وُجوه بتحِبّني،

وقُلوب لليوم إلي داعية

بَضحَك بالصورة،

بس جوّاتي گِصة تانية

والمسافة بيني وبين حالي

بتِكبَر... بلا نهاية

كُنت أشتاگ...

صرت ما أشتاگ

كُنت أضحك...

صار الضِحك عندي بْعيد المَذاگ

كُنت أحِس الدنيا،

صَارَت الدِنيا عِندي أَوراگ

أيام بْتِمشي فوگ بَعض،

وأنا واگِف بِمَكانِي،

معَلَّگ بين الحنين والفُراگ

كان عِندي مَشاعِر بتكفي مَدينة

اليوم حَتى گَلبي

مِش گادِر يفَسّر شو فينا

لا فرحَة كامْلة،

لا دمعَة حَزينة

كأنّي عايِش بِنُص روحي،

والنُص التاني ضايِع

على رَصيف مينا

وين أنا؟

وين النُسخة اللي كانت بتعرَف تحِب؟

وين الشَغَف اللي كان يصَحّيني

مِن التَعَب؟

مِش طالِب دِنيا كامْلة،

ولا بِدّي كُل شي ينكَتَب إلي

بَس نِفسي أحِس...

نِفسي أرجَعلي أنا.

أوروبا گالَتلي: تَعال،

هون بتِبدأ الحياة

حَمَلت عُمري بشَنطة،

وگُلت يمكِن ألاگِي حالي

بين الشوارع والبِنايات

اشتَغَلِت، تعِبِت، بَنيت،

ودَفَعِت مِن عُمري سَنَوات

وبالآخر اكتَشَفِت

إن الغُربة أكبَر

مِن جَواز سَفَر ومَسافات

والعُنصُرية؟

ما عادَت بتخبّي حالها،

بتِمشي جَنبَك بكُل مَكان

حَتّى لو ابتَسَمولَك،

بيِرفُضوك...

وبِحكوا عَن العَدالة

كَأنَّك مِش إِنسَان

وهاد اللي بيوجَع،

مِش كِلمة ولا مَوقِف عابِر

إنّك تضَل تِثْبِت حالَك

لناس شايفينَك مِن البِداية خاسِر

تِحْنِي راسَك عَشان تِمشي،

وتِبلَع كِلمتَك وإنت گادِر

وتنام وإنت حامِل جَبَل،

وتِصحى تگُول: لازِم أكابِر

فتِسأل: شو ضايِل؟

وين المُستَگبَل؟

وين المَصير؟

ليش كُل ما گَرَّبت مِن حِلم،

الطَريگ بيصير أصعَب بِكْتير؟

ما عِندي جَواب...

يَمكِن الحَياة مِش عادْلة.

يَمكِن العَدالة إلها وَگِت تاني.

يَمكِن أنا ضايِع...

ومِش لازِم أعرَف الطَريگ الليلة.

صِرت أَشُك بكُل شي،

حَتى بالصوت اللي جوّاي

أگول يَمكِن المُشكِلة فيّي،

يَمكِن أنا اللي ضَيَّعت خُطاي

حَتى إيماني صار أسئِلة،

وعَتَب طالِع للسَما

ليش هيك گِسمتي؟

وليش العَدِل بيوصَل للكُل...

إلا أنا؟

مِش زَعلان مِن حَدا...

ومِش زَعلان مِن حالي

بَس هاي أخطَر مَرحَلة،

لَمّا ما يضَل فيك حَتى زَعَل

لَمّا تصير الأيام نُسَخ،

والليل أطوَل مِن اللي گَبلُه

ولَمّا تصير بِتتمَنّى تِختِفي،

بَس مِش عارِف شو اللي بَعدُه

بَس...

يمكِن لِسّه في شي صْغير

جوّاتي ما مات

شي بيقول: استَنّى...

يمكِن بُكرا مِش زَي اللي فات

يمكِن أنا مِش فاگِد نَفسي،

يمكِن نَفسي تِعبَت

يمكِن كُل اللي انكَسَر فيّي...

لِسّه مُمكِن يِترَمّم

إذا لقيت سَبَب

وين أنا؟

يَمكِن الطَريگ لِسّه ما وِصِل

يمكِن اللي حَسَبتُه نِهاية،

كان بَس فَصِل

أنا مِش طالِب حَياة مِثالية

ولا جَواب لكُل سُؤال

نِفسي أحِس...

نِفسي أرجَعلي أنا

حَتى لو رُجوعي ياخُد سِنين طْوال.

يمكِن الحَياة ما أعطَتني اللي تمَنّيتُه...

بَس لِسّه أنا هون.

ولِسّه مِن تَحت هالرُكام في صوت...

بِقول:

أنا ما رجِعت...

بَس لِسّه بحاوِل أرجَع.

Comments(0)

Sign in to join the conversation.

No comments yet. Be the first to comment!