Back to home
تايلا نبوءة الرماد
Ballad

تايلا نبوءة الرماد

ر
ريتال العلي
0 likes0 plays5:50
Learn to sing thisKaraoke with live pitch — get a score on every lineSing →

PRO & Creator Features

Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Voice Clone, Photo Covers, LoRA) or Creator (Variations, Edit Sections, Stem Separation).

Audio2Audio Remix

Pro & Creator

Voice Clone

Pro & Creator

Create Variations

Creator only

Edit Sections

Creator only

Stem Separation

Creator only

Lyrics

▶ Play this song to follow along.

(آه...)

يا ابنةَ الماضي… مَن أنتِ؟

أأنتِ الحلمُ الذي ضاعَ منّا؟

أم حكايةٌ كُتبت بالدموع،

ثم أخفاها الزمانُ بين الرماد؟

في عينيها سرٌّ قديمْ،

وفي صمتها ألفُ جحيمْ،

تمشي… كأن الأرضَ تعرفُ خطوتها،

وكأن الليلَ يخشى أن يراها۔

نادَتْ أمّها… فلم يُجبها سوى الصدى،

وسألتِ الأيامَ: أين الأمان؟

يا تايلا… يا ابنةَ الرمادْ،

مَن سرقَ الوردَ من بين الأيادي؟

مَن أطفأ النورَ في عينيكِ،

ثم خافَ حين رأى السوادْ؟

(يا تايلا… يا وجعَ السنين…)

قالوا: انتهت… ومضوا مطمئنّين،

وظنّوا أن الحكايةَ قد نامتْ،

لكنّ اسمَها ظلَّ في الجدران،

وكلُّ الأسرارِ التي دفنوها قامتْ۔

عادتْ، وليسَتْ كما عرفوها،

فالعينُ عينٌ… والروحُ غريبةْ،

يا تايلا… يا ابنةَ الرمادْ،

مَن سرقَ الوردَ من بين الأيادي؟

مَن أطفأ النورَ في عينيكِ،

ثم خافَ حين رأى السوادْ؟

(يا تايلا… يا وجعَ السنين…)

أفي قلبكِ مكانٌ للحنين؟

يا أبي… هل تذكرُ تلك الطفلة؟

التي كانت تركضُ نحوَ يديك؟

كانت تظنُّ بأن العالمَ آمنٌ،

ما دمتَ أنتَ واقفًا لديها۔

فكيفَ أصبحتُ أخشى صوتَك؟

وكيفَ صارَ الماضي سيفًا بيننا؟

يا تايلا… يا ابنةَ الرمادْ،

مَن سرقَ الوردَ من بين الأيادي؟

مَن أطفأ النورَ في عينيكِ،

ثم خافَ حين رأى السوادْ؟

(يا تايلا… يا وجعَ السنين…)

أفي قلبكِ مكانٌ للحنين؟

أم أنَّ مَن خانوا عهدَكِ يومًا،

صاروا غرباءَ في كتابِ القدر؟

(آه... آه...)

(يا تايلا... يا ابنةَ الرماد...)

Comments(0)

Sign in to join the conversation.

No comments yet. Be the first to comment!