Back to home
Hayya Reem
Cinematic

Hayya Reem

#قريبآ سنرى النور أبو إسلام#قريبآ سنرى النور أبو إسلام
0 likes1 plays0:40
Style: Powerful Arabic Gym Nasheed / Workout Motivation anthem, intense cinematic percussion, heavy deep frame drums and powerful rhythmic beats, energetic male lead nasheed vocal with passionate delivery, strong Arabic pronunciation, dramatic vocal performance, large group chants and crowd responses, repeated “Hayya! Hayya!” and “Reem!” chants, motivational call-and-response sections, rising tension and explosive chorus, powerful low-end percussion, epic cinematic atmosphere, disciplined and determined mood, positive energy, resilience, strength and athletic intensity, dynamic arrangement with intro build-up, verses, pre-chorus, explosive chorus, breakdown, final climax and dramatic ending. No melodic instruments, no piano, no guitar, no electronic dance lead, no romantic mood. Focus on vocals, percussion, chants, rhythm, power and cinematic workout energy.

PRO & Creator Features

Unlock advanced AI features with Pro (Audio2Audio, Voice Clone, Photo Covers, LoRA) or Creator (Variations, Edit Sections, Stem Separation).

Audio2Audio Remix

Pro & Creator

Voice Clone

Pro & Creator

Create Variations

Creator only

Edit Sections

Creator only

Stem Separation

Creator only

Lyrics

▶ Play this song to follow along.

هَيّا… هَيّا… هَيّا!

رِيــم… رِيــم… رِيــم!

اِسْمَعِي صَوْتَ قَلْبِكِ…

فَهُوَ يَنْبِضُ بِحُبٍّ لَا يَخْفُتُ!

وَبِشَوْقٍ يَدْفَعُكِ إِلَى الْأَمَامِ!

لَا تَتَوَقَّفِي!

لَا تَتَرَاجَعِي!

فِي دَاخِلِكِ عَاصِفَةٌ…

عَاصِفَةٌ لَا تَهْدَأْ،

وَقَلْبٌ يَحْلُمُ بِاللَّحْظَةِ الَّتِي تَلْمَسِينَ فِيهَا نَجَاحَكِ!

أَسْرِعِي فِي طَرِيقٍ لَا يَعْرِفُ الرَّاحَةَ،

وَلَا تَبْحَثِي فِيهِ عَنِ السُّهُولَةِ!

اِحْمِلِي أَحْلَامَكِ فِي قَلْبِكِ،

وَاحْمِلِي عَزِيمَتَكِ فَوْقَ كُلِّ تَعَبٍ،

وَاتْرُكِي لِلْحُبِّ أَنْ يُذَكِّرَكِ بِسَبَبِ بَدَايَتِكِ!

كُلُّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رِيــم،

تُقَرِّبُهَا مِنَ الشَّخْصِ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَكُونَهُ،

وَمِنْ حُلْمٍ تَشْتَاقُ إِلَى احْتِضَانِهِ!

وَكُلُّ لَحْظَةٍ تُقَاوِمُ فِيهَا ضَعْفَهَا،

تَصْنَعُ فِي دَاخِلِهَا قُوَّةً جَدِيدَةً،

وَتَزْرَعُ فِي رُوحِهَا أَمَلًا أَعْمَقَ!

لَا تَنْتَظِرِي الْحَمَاسَ لِيَقُودَكِ…

أَنْتِ تَقُودِينَ نَفْسَكِ،

وَقَلْبُكِ يَهْتِفُ لَكِ بِحُبٍّ: أَنْتِ قَادِرَةٌ!

حَتَّى فِي أَيَّامِ الصَّمْتِ وَالتَّعَبِ…

فَالْإِرَادَةُ لَيْسَتْ كَلِمَةً نَقُولُهَا،

بَلْ هِيَ قَرَارٌ نَتَّخِذُهُ كُلَّ يَوْمٍ،

وَوَعْدٌ نَحْفَظُهُ لِأَنْفُسِنَا بِكُلِّ حُبٍّ!

إِذَا تَعِبْتِ… فَتَنَفَّسِي!

إِذَا ضَعُفْتِ… فَاثْبُتِي!

إِذَا سَقَطْتِ… فَقُومِي!

وَإِذَا قَالُوا:

«لَنْ تَسْتَطِيعِي!»

فَأَجِيبِيهِمْ…

بِالنَّجَاحِ،

وَبِقَلْبٍ يُحِبُّ حُلْمَهُ وَلَا يَتْرُكُهُ!

هَيّا! هَيّا! هَيّا!

عَاصِفَةُ رِيــم…

تَجْرِي فِي دَمِهَا،

وَيَحْمِلُهَا شَوْقُهَا إِلَى الْقِمَمِ!

لَا تَتَوَقَّفُ…

حَتَّى تَبْلُغَ هَدَفَهَا،

وَتَضُمَّ حُلْمَهَا إِلَى قَلْبِهَا!

عَاصِفَةُ رِيــم!

تَهُزُّ كُلَّ حُدُودِهَا!

أَقْوَى مَعَ كُلِّ خُطْوَةٍ!

وَلَا تَتْرُكُ طَرِيقَهَا،

فَحُبُّهَا لِمَا تَسْعَى إِلَيْهِ أَقْوَى مِنْ كُلِّ عَنَاءٍ!

هَيّا! هَيّا!

رِيــم! رِيــم!

إِلَى الْأَمَامِ!

إِلَى الْأَعْلَى!

سَيَقُولُ لَكِ جَسَدُكِ:

«تَوَقَّفِي…»

وَسَيَقُولُ لَكِ التَّعَبُ:

«عُودِي إِلَى الْخَلْفِ…»

وَلَكِنْ فِي دَاخِلِكِ صَوْتٌ أَقْوَى يَقُولُ:

«لَا تَزَالِينَ قَادِرَةً عَلَى الْمَزِيدِ،

فَقَلْبُكِ مَا زَالَ يَشْتَاقُ إِلَى النَّجَاحِ!»

لَيْسَ كُلُّ أَلَمٍ نِهَايَةً،

وَلَيْسَ كُلُّ تَعَبٍ دَلِيلًا عَلَى الْعَجْزِ!

أَحْيَانًا يَكُونُ التَّعَبُ بَابًا،

تَدْخُلِينَ مِنْهُ إِلَى قُوَّةٍ

لَمْ تَكُونِي تَعْرِفِينَ أَنَّهَا فِيكِ،

وَإِلَى نُسْخَةٍ مِنْكِ تَحْبُّ أَنْ تَرَاهَا!

كُلُّ تَكْرَارٍ إِضَافِيٍّ يَصْنَعُ فَرْقًا!

وَكُلُّ خُطْوَةٍ صَعْبَةٍ تُقَرِّبُكِ مِنْ هَدَفِكِ،

وَمِنْ لَحْظَةٍ سَتَشْعُرِينَ فِيهَا بِفَخْرٍ عَمِيقٍ!

لَا تَقِفِي عِنْدَ الْحَدِّ الَّذِي وَضَعْتِهِ لِنَفْسِكِ!

فَرُبَّمَا…

كَانَتْ قُوَّتُكِ الْحَقِيقِيَّةُ

تَبْدَأُ بَعْدَ ذَلِكَ الْحَدِّ،

حَيْثُ يَنْتَظِرُكِ حُلْمٌ تُحِبِّينَهُ وَتَشْتَاقِينَ إِلَيْهِ!

أَقْوَى!

أَثْبَتُ!

أَعْلَى!

أَسْرَعُ!

لَا تَوَقُّفَ!

لَا تَرَاجُعَ!

إِلَى الْأَمَامِ!

إِلَى الْأَعْلَى!

هَيّا! هَيّا! هَيّا!

عَاصِفَةُ رِيــم!

تَجْرِي فِي دَمِهَا،

وَيُشْعِلُهَا حُبُّهَا لِحُلْمِهَا!

لَا تَتَوَقَّفُ!

حَتَّى تَبْلُغَ هَدَفَهَا،

وَتَحْتَضِنَ النَّجَاحَ الَّذِي اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ!

عَاصِفَةُ رِيــم!

لَا تَرْهَبُ الْمَشَقَّاتِ!

تَكْسِرُ كُلَّ حُدُودِهَا!

وَتَصْنَعُ مُعْجِزَاتِهَا،

بِقَلْبٍ مُحِبٍّ وَرُوحٍ لَا تَسْتَسْلِمُ!

هَيّا! هَيّا!

أَقْوَى! أَقْوَى!

رِيــم!

رِيــم!

رِيــم!

إِلَى الْأَمَامِ!

إِلَى الْأَعْلَى!

لَا أَتَدَرَّبُ لِأَنَّ الطَّرِيقَ سَهْلٌ…

أَتَدَرَّبُ لِأَنِّي أَرْفُضُ أَنْ أَبْقَى فِي مَكَانِي،

وَلِأَنِّي أُحِبُّ النُّسْخَةَ الَّتِي أَصْنَعُهَا مِنْ نَفْسِي!

لَا أَنْتَظِرُ يَوْمًا مِثَالِيًّا لِأَبْدَأَ…

فَالْيَوْمُ هُوَ الْفُرْصَةُ!

وَهَذِهِ اللَّحْظَةُ…

هِيَ الْبِدَايَةُ،

وَهِيَ الْخُطْوَةُ الَّتِي يَشْتَاقُ إِلَيْهَا قَلْبِي!

الانْضِبَاطُ…

أَنْ تَفْعَلِي مَا عَلَيْكِ فِعْلُهُ

حَتَّى حِينَ لَا تَرْغَبِينَ فِي ذَلِكَ،

لِأَنَّكِ تُحِبِّينَ حُلْمَكِ أَكْثَرَ مِنْ رَاحَتِكِ!

وَالْقُوَّةُ…

أَنْ تَسْتَمِرِّي…

حِينَ تَظُنِّينَ أَنَّكِ لَا تَسْتَطِيعِينَ،

وَأَنْ تَحْمِلِي قَلْبَكِ بِرِفْقٍ وَأَمَلٍ حَتَّى تَصِلِي!

هَيّاااااااا!

رِيــم!

لَا تَتَوَقَّفِي

لَا تَتَرَاجَعِي!

إِلَى الْأَمَامِ!

إِلَى الْأَعْلَى!

أَقْوَى!

أَثْبَتُ!

أَعْلَى!

أَسْرَعُ!

رِيــم!

Comments(0)

Sign in to join the conversation.

No comments yet. Be the first to comment!